إسرائيل تعرض الحرية على معتقل فلسطيني مقابل إبعاده 4 سنوات

تم النشر: تم التحديث:
PALESTINIAN DETAINEE MOHAMMED ALLAN
مظاهرت فلسطينية مطالبة بالإفراج عن محمد علان | ASSOCIATED PRESS

عرضت إسرائيل الاثنين 17 أغسطس/ آب 2015، الافراج عن المعتقل الفلسطيني محمد علان، عضو حركة الجهاد الإسلامي والذي دخل في غيبوبة الجمعة بعد اضراب مستمر عن الطعام منذ شهرين، شرط مغادرته إلى الخارج لمدة 4 سنوات، وهو ما رفضه محاميه.

عرض وزارة العدل الإسرائيلية يأتي بعد تقديم جميل الخطيب محامي علان التماس ناقشته المحكمة العليا في تل أبيب اليوم ويطالب بإطلاق سراح الفلسطيني البالغ من العمر 31 عاما.

وأصدرت المحكمة بيانا قبل جلسة الاستماع عرضت فيه إطلاق سراح علان في حال موافقته على الذهاب إلى الخارج لفترة 4 سنوات.

وهو العرض الذي قابله محامي علاوي بالرفض معتبرا أنه بمثابة "إبعاد".

وبعد سماع مرافعات دفاع علان، قررت المحكمة العليا تحديد موعد لجلسة استماع أخرى الأربعاء.

وفى جلسة اليوم أكد طبيب يعمل في المستشفى التي يعالج فيها علان للمحكمة أنه لا يعاني حتى الآن وضعا صحيا خطيرا لا يمكن معالجته، ولكنه قد يموت في حال واصل الاضراب عن الطعام.

علان محام من قرية عينبوس في قضاء محافظة نابلس دخل في غيبوبة الجمعة، ووضع على أجهزة التنفس الاصطناعي، وأعطي حقنة وريدية من المياه والأملاح.

وكان علان نقل إلى مستشفى برزيلاي في عسقلان جنوب إسرائيل بعد تردي حالته الصحية وخصوصا أنه رفض تناول الفيتامينات واعتمد طوال فترة اضرابه على المياه فقط.

ويرفض علان اجراء الفحوصات الطبية وأخذ المدعمات، وهو يواجه خطرين، إما الموت جوعا أو الإطعام القسري بعدما هددت النيابة العسكرية الإسرائيلية بتقديم طلب لإطعامه مكرها من خلال أنبوب تغذيه يمر من الأنف إلى المعدة.

قانون التغذية القسرية

وفي حال خرج علان من الغيبوبة واستمر في رفض الغذاء سيكون على الحكومة الإسرائيلية أن تقرر ما إذا كانت ستلجأ إلى قانون "التغذية القسرية" الذي اعتمد في يوليو/ تموز.

وأثار القانون جدلا حادا ويعارضه نشطاء حقوق الإنسان بشدة، مشيرين إلى أن التغذية القسرية ترقى إلى مصاف "التعذيب".

من جهتهم يرفض الأطباء تطبيق القانون وخصوصا أنه يمنحهم خيار القيام بعملية التغذية القسرية أو رفضها.

وكانت حركة الجهاد الاسلامي قالت إن علان من أعضائها واعتقل في أكتوبر/ تشرين الأول 2014 ووضع قيد الاعتقال الإداري لـ6 أشهر قبل تمديد اعتقاله 6 أشهر اخرى.

وخرجت تظاهرات في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة للمطالبة بالإفراج عن علان، وحملت حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد الإسلامي السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن سلامة علان، وطالب المنظمات الدولية بالتدخل لإطلاق سراحه.