مقال لقيادي إخواني يعيد الجدل حول حسم الجماعة لخلافاتها

تم النشر: تم التحديث:
AHMED ABDELRAHMAN A LEADING BROTHERS
أحمد عبد الرحمن | social media

وجه قيادي إخواني نقدا لاذعا إلى قيادات لم يسمها داخل الجماعة وصفهم بأنهم لم يستطيعوا بعد أعوام من الثورة حسم تبنيهم للمنهج الثوري ومحاولتهم العودة بالجماعة إلى حقبة سابقة على غير توجه جيل الشباب الذي حسم خياره وقدم تضحيات على مدار 4 سنوات.

وكتب أحمد عبد الرحمن الذي شغل منصب رئيس مكتب إدارة الأزمة التي شكلها الإخوان في تركيا عقب الانقلاب واتخذت خطا ثوريا قوبل بانتقادات من قيادات تاريخية، مقالا في موقع "عربي 21"، ولم تشر إليه الفضائية التابعة لجماعة الإخوان، فيما احتفت به قنوات أخرى، وأكد في مقاله على ضرورة عدم التراجع عن النهج الثوري.

وجاء المقال بعد اجتماع شهدته إسطنبول الأسبوع الماضي توصلت فيه الجماعة إلى صيغة توافقية جمعت على رأس الهيكل الإداري إبراهيم منير ممثلا للقيادات التاريخية، وأحمد عبد الرحمن ممثلا للإدارة التي جاءت بعد انتخابات 2015.

وشغل إبراهيم منير لسنوات منصب المتحدث باسم الإخوان في أوروبا وعضو مكتب الإرشاد، فيما كان أحمد عبد الرحمن مديرا للمكتب الإداري بالفيوم وعضوًا بمجلس الشورى العام للجماعة قبل خروجه من مصر.

وفي مقاله قال عبد الرحمن إن جماعة الإخوان أمام تحد كبير لن تستطيع تجاوزه إلا إذا أدركت عمق مهمتها الجديدة، ومتطلبات التغيير الحقيقي لهذه المرحلة، وتحركت من خلال رؤية واضحة وخطة محكمة، مؤكدا أنها مندمجة في الحالة الثورية المصرية منذ أكثر من 4 أعوام، ومطالبا قياداتها بإفساح المجال لجيلها الشاب لاستكمال ثورته.

وانتقد ما ينشر في عدد من وسائل الإعلام عن أن الثورة ليست من "أدبيات الإخوان"، قائلا إنه كلام غير مبرر مع مرور الذكري الثانية لمذبحة رابعة، وبعد مرور أكثر من 4 سنوات على ثورة يناير قدم فيها الإخوان الكثير من التضحيات لكي تنجح هذه الثورة.

وأضاف "أن من يروج لهذا الكلام، يتناسى أن الجماعة بالفعل قد حسمت قرارها بالاندماج في الحالة الثورية، وحركت الجسم الإخواني في ذلك الاتجاه منذ أكثر من أربعة أعوام".

وكشف أنه يوجد داخل مؤسسة كبيرة مثل الإخوان من لا يستوعب هذا التغيير وهذا الخيار، ومشيرا إلى أن قواعد الجماعة حسمت خيارها بالانحياز إلى العمل الثوري، وقدمت طوال الأعوام الماضية الغالي والرخيص في شوارع وميادين وقرى مصر.

وقال إن من الحكمة أن تدرك قيادة الجماعة هذه المتغيرات، وأن تفي بطموحات وتطلعات قواعدها. مشيرا إلى أن الزمان لا يعترف باحتكار المراكز، وسرعان ما يستدعي الأقوى.
ووعد عبد الرحمن بكتابة مقال ثان حول الرؤية التي ينبغي للجماعة أن تتبناها.

وأثار المقال ردود فعل على شبكات التواصل الاجتماعي.

ونشر المقال الدكتور عمرو دراج القيادي بالجماعة والوزير السابق بعهد الرئيس السابق محمد مرسي