مقتل فلسطيني وإصابة آخر في عمليتي طعن لجنود إسرائيليين بالضفة

تم النشر: تم التحديث:
A PALESTINIAN STABBED AN ISRAELI SOLDIER
جنود للجيش الإسرائيلي - صورة أرشيفية | AHMAD GHARABLI via Getty Images

قتل الجيش الإسرائيلي السبت 15 أغسطس / آب 2015 فلسطينيا بالضفة الغربية، فيما كان يهاجم أحد الجنود بسكين، في ثاني عملية طعن لعسكري إسرائيلي تشهدها الضفة اليوم.

ففي الصباح، طعن فلسطيني آخر جنديا إسرائيليا وأصابه بجروح طفيفة قبل أن يصاب بدوره حين أطلق جنود إسرائيليون النار عليه.

الجيش الإسرائيلي قال إن "مهاجما طعن ضابطا عند تقاطع حوارة" في جنوب نابلس وردت القوات في المكان فورا بإطلاق النار، وأكدت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري مقتل الفلسطيني.

من جهته، قال مدير الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس عبد الحليم جعافرة أن الفلسطيني أحمد تاج (16 عاما) قضى متأثرا بجروحه بعدما أصيب بخمس رصاصات وأن الأطباء في المستشفى الذي نقل إليه لم يتمكنوا من انقاذه.


عملية الطعن الأولي


وشهدت الضفة الغربية ظهر السبت عملية طعن أخري وقعت في قرية بيت عور غربي رام الله، حيث قام فلسطيني بطعن جندي إسرائيلي وأصابه بجراح طفيفة بالقرب من مستوطنة "بيت حورون"، وقام الجنود بإطلاق النار على الشاب الفلسطيني وأصابوه.

بدوره أوضح "الهلال الأحمر" الفلسطيني لوكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة "معا"، بأن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على شاب بالقرب من بيت عور، وأصابه برصاصتين في يده.


عباس يحمل إسرائيل المسؤولية


وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الفلسطيني القتيل هو رفيق التاج (21 عاما) بعدما كانت مصادر افادت في وقت سابق إنه فتى في السادسة عشرة يدعى أحمد التاج.

عباس في بيان نقلته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) ندد بـ"الجريمة"، معتبرا أنها "استمرار لمسلسل القتل اليومي الذي لا يمكن السكوت عليه".

كما حمل "الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد الخطير"، محذرا "المجتمع الدولي من خطورة السكوت على مثل هذه الجرائم".

وفي غزة، اعتبر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن "العمليات الفردية في الضفة الغربية تدلل على أن روح المقاومة سارية في جسد الشعب الفلسطيني".

هنية أكد في كلمة بخان يونس أن "حماس لن تقف مكتوفة الأيدي أمام جرائم الاحتلال".


حرق الطفل


وتعيش الضفة الغربية حالة من التوتر عقب قيام مستوطنون بحرق الرضيع الفلسطيني علي دوابشة في 31 تموز/يوليو.

والخميس الماضي شهد أيضا إضرام مستوطنون النار في خيمة تابعة لعائلة بدوية في الضفة الغربية وكتبوا شعارات معادية بالعبرية.

وينتهج مستوطنون متطرفون سياسة انتقامية يسمونها "تدفيع الثمن" تقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

وتزايدت في الأشهر الأخيرة الهجمات التي يشنها فلسطينيون في شكل منفرد على جنود ومستوطنين ومدنيين إسرائيليين في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.

ومنذ بداية العام، أحصت الأمم المتحدة مقتل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية بيد الجيش الإسرائيلي، هاجم بعضهم إسرائيليين أو قضوا بنيران الجيش خلال تظاهرات أو مواجهات.