العدالة والتنمية التركي يتطلع لانتخابات مبكرة بعد تزايد شعبيته

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY
Anadolu Agency via Getty Images

بعد مرور أكثر من شهرين على الانتخابات البرلمانية الأخيرة، والتي فشل فيها الحزب الحاكم في تركيا في تحقيق أغلبية مطلقة تمكنه من تشكيل الحكومة بمفرده، لا تزال حتى الآن فرص تشكيل حكومة ائتلافية ضعيفة في ظل حالة الانقسام السياشي المعروفة في البلاد مما يعزز الإتجاه نحو الانتخابات المبكرة.

تزايد التوقعات حول الانتخابات المبكرة


مسؤولون أتراك يقولون إن التوقعات بإجراء انتخابات مبكرة في البلاد في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل تتزايد داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم بعد أن شجعت نتائج استطلاعات الرأي في الآونة الاخيرة قيادات الحزب على المضي نحو هذه الخطوة.

وكان حزب العدالة والتنمية مني بانتكاسة في يونيو/حزيران عندما فقد لأول مرة منذ توليه السلطة عام 2002 الأغلبية التي كانت تؤهله لتشكيل حكومة بمفرده بعد حصوله على أقل من 41 % من أصوات الناخبين

منتقدي الحكومة يقولون إن الحملة العسكرية التي تشنها الدولة على المقاتلين الكُرد في جنوب شرق البلاد وفي شمال العراق وعلى "تنظيم الدولة الإسلامية" "داعش" في شمال سوريا، قد تساعد الحزب قريبا على يستعيد أصواتا تؤهله لتشكيل حكومة بمفرده.

وتصف الحكومة هذه الحملة بأنها "حرب منسقة على الإرهاب" غير أن منتقديها يقولون إن الحملة تستهدف أساسا المتشددين الكُرد وتسعى لاستعادة أصوات القوميين.

وفي إطار تشكيل الحكومة الائتلافية يجري حزب العدالة والتنمية محادثات مع حزب الشعب الجمهوري حزب المعارضة الرئيسي، لكنها تتقدم بطي.

وقال إردوغان في كلمة أذيعت الأربعاء 12 أغسطس/آب 2015 إنه "بوسع رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو الذي كلفته بتشكيل الحكومة أن يتخذ خطوات لإجراء انتخابات مبكرة أو لتشكيل حكومة ائتلافية."

تصريح التركي يراه مراقبون تأييدا لإجراء انتخابات مبكرة أملا في أن يستعيد حزبه أغلبية واضحة.

استطلاع رأي


وكشف نتائج استطلاع الرأي الذي نشرته مؤسسة (آندي-إيه.آر) الأربعاء أن نسبة التأييد لحزب العدالة والتنمية زادت نحو نقطتين في المئة لتصل إلى 42.8 في المئة عما كانت عليه قبل شهرين.
ولم يتضح إن كان ذلك كافيا لاستعادة قبضته على الحكومة. إلا أن استطلاعين آخرين أشارا أيضا إلى أن الحزب سيحصل على عدد من الأصوات يتيح له تشكيل حكومة بمفرده.