مخاوف من استهداف الملكة البريطانية من قبل "جهاديين" الأسبوع المقبل

تم النشر: تم التحديث:
QUEEN ELIZABETH
الملكة إليزابيث | ASSOCIATED PRESS

تحدثت صحيفة "ذي ميل أون صنداي" الأحد 9 أغسطس/ آب 2015، عن مخاوف لدى الشرطة البريطانية أن يقوم "جهاديون" مرتبطون بتنظيم "الدولة الإسلامية" باستهداف الملكة إليزابيث السبت المقبل خلال الاحتفال بالذكرى 70 لانتهاء الحرب العالمية الثانية.

وفى الوقت الذي رفض المتحدث باسم قصر باكنغهام التعليق على تلك التهديدات، تقوم القوات الخاصة البريطانية بمراقبة المهاجرين الذين يحاولون الدخول من فرنسا عبر نفق "يورو تانل" في كاليه، خشية تسلل أشخاص ذو ميول جهادية بينهم.

خلال الفترة الماضية حاول ما يقرب من 3 آلاف لاجئ من مناطق الصراع في سوريا والعراق وأفغانستان وأفريقيا التسلل إلى إنجلترا من مرفأ كاليه.

ويذكر أن الشرطة البريطانية وجهاز الاستخبارات الداخلي يكون عادة في سباق محموم مع الزمن لتأمين المناسبات والاحتفالات التي تشارك فيها الملكة.


تفجير لندن


خطة الجهاديين المحتملة حسب "ذي ميل أون صنداي" تبدأ بتفجير قنبلة وسط العاصمة لندن خلال الاحتفال بيوم "استسلام اليابان" الحرب العالمية الثانية وهي ذكرى تحتفل فيها بريطانيا سنويا، ومن المتوقع أن يحضرها آلاف الأشخاص.

وتحدثت الصحيفة عن احتمالات استخدام الجهاديين لـ"قدر ضغط" في عملية التفجير، كالذي تم استخدامه في تفجير ماراثون بوسطن عام 2013، والذي أسفر عن مقتل 3 وإصابة أكثر من 260 آخرين.


مراقبة المهاجرين


كما أشارت إلى أن القوات الخاصة البريطانية تراقب المهاجرين الذين يحاولون الدخول من فرنسا عبر نفق "يورو تانل" في كاليه، خوفا من دخول جهاديين لتنفيذ هجماتهم في المملكة المتحدة.

مواقع تابعة لتنظيم داعش كانت نشرت قبل شهرين تعليمات لقادة التنظيم حول كيفية شن هجمات أسموها بـ"الذئب المنفرد" على العواصم الغربية، وهو ما أثار تخوف واستنفار الاستخبارات البريطانية.


مخاوف كاميرون


كما أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون كان قد حذر من احتمال شن هجمات على بريطانيا، عقب العملية التي نفذها أحد عناصر داعش في تونس وراح ضحيتها عشرات السياح الأجانب معظمهم بريطانيون.

وقال متحدث باسم الشرطة إن مستوى التهديد في المملكة المتحدة من الإرهاب الدولي عند مستوى خطير، ورغم ذلك دعي الجمهور البريطاني لحضور الاحتفالات.

جدير بالذكر أنه منذ الشهر الماضي لا يرتدى ضباط الشرطة الزي الرسمي بسبب مخاوف من شن متطرفين هجمات عليهم واستهدافهم.