قوات هادي تستعيد الضالع.. والإمارات تعلن مقتل 3 من جنودها باليمن

تم النشر: تم التحديث:
YEMEN
مقاتلون موالون للرئيس اليمني | - via Getty Images

نجحت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور في استعادة محافظة الضالع الجنوبية بعد قتال عنيف السبت 8 أغسطس/ آب 2015 مع قوات الحوثيين، في الوقت الذي أعلنت فيه أبوظبي مقتل 3 جنود إماراتيين مشاركين في التحالف العربي ضد المتمردين باليمن.

بيان للجيش الإماراتي أكد مقتل 3 جنود برتبة عريف أول، وهم "جمعة جوهر جمعة الحمادي، وخالد محمد عبد الله الشحي، وفاهم سعيد أحمد الحبسي"، وذلك خلال مشاركتهم في عملية إعادة الأمل في اليمن، من دون تحديد زمان ومكان وظروف مقتلهم.

مقتل الجنود الإماراتيين الثلاثة ليست الواقعة الأولي في اليمن، ففي 25 يونيو/ حزيران الماضي أعلن التحالف مقتل جندي إماراتي في مناوشات مع الحوثيين على الحدود بين اليمن والسعودية.

والامارات واحدة من الدول الخليجية المشاركة في التحالف الذي بدأ غاراته الجوية لاستعادة الشرعية في اليمن في 26 مارس/ آذار الماضي ولوقف تقدم المتمردين الحوثيين، الذين لحقتهم انتكاسات على مدى الأسابيع الماضية.


قوات هادي تطرد الحوثيين من الضالع


وعلى صعيد العمليات العسكرية في اليمن نجح مقاتلو هادي في جنوب اليمن من تحقيق انتصار على الحوثيين خلال قتال عنيف شهدته محافظة الضالع الجنوبية، وأحكمت سيطرتها على معسكري الصدرين والأمن المركزي وموقع الجميمة، بدعم من الضربات الجوية والدبابات والمدفعية الثقيلة للتحالف العربي.

منطقة أرحب "شمال العاصمة صنعاء" شهدت أيضا معارك شرسة بين القوات الموالية لهادي وجماعة أنصار الله الحوثي، قتل على إثرها 12 مسلحا حوثيا.

وفي محافظة أبين "شرق عدن"، نجحت قوات هادي فى السيطرة على مدينة زنجبار عبر المدخل الجنوبي بعد فرار الحوثيين وقوات صالح منها، بعد حصار دام يومين للمدينة، وقصف كثيف من طائرات التحالف على مواقع اللواء 15 التابع للحوثيين.

وعلى إثر تحرير محافظتي عدن ولحج من قوات الحوثي، أكدت مصادر عسكرية يمنية مقتل 5 أشخاص وجرح 66 آخرون، في انفجار ألغام تركها الحوثيون في المحافظتين.

وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن قوة سعودية مدعومة بعربات كاسحة وكاشفات ألغام، ستصل إلى مدينة عدن لتطهيرها من الألغام.

ومنذ السيطرة على عدن، استعادت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الموجود في السعودية محافظة لحج، وبدأت بالتقدم نحو أبين شرق عدن.

وفي الثالث من أغسطس/ آب الحالي، نشر مئات الجنود من دول الخليج الأعضاء في التحالف حول عدن لتأمين كبرى مدن جنوب اليمن، التي استعادت القوات الموالية لهادي السيطرة عليها في منتصف يوليو/ تموز الماضي.