مصير الرهينة الكرواتي أصبح مجهولا بعد انتهاء الـ 48 ساعة التي حددها "داعش"

تم النشر: تم التحديث:
REFUGEES GERMANY
الرهينة يقرأ ما كتب له تنظيم ولاية سيناء | e

أصبح مصير الرهينة الكرواتي مجهولا بعد انتهاء مهلة حددها تنظيم" ولاية سيناء" التابع لـ " داعش" هدد فيها عبر تسجيل مصور بثه الأربعاء 5 أغسطس/ آب 2015 بإعدام المُختطف خلال 48 ساعة ما لم يتم إطلاق سراح "نساء مسلمات" معتقلات في مصر.

حراك دبلوماسي بين القاهرة وزغرب


وزيرة الخارجية الكرواتية فيسنا بوسيتش زارت القاهرة عقب الحادثة والتقت نظيرها المصري سامح شكري للعمل من أجل الافراج عن الرهينة.

وقالت الخارجية المصرية إنها تحاول التعرف على مكان احتجاز الرهينة، وإنها لن تألو جهداً من اجل حمايته، وفق بيان أصدرته.

الرئيسة الكرواتية كوليندا غاربار كيتاروفيتش قالت الجمعة إنها ستبذل اقصى الجهود للتوصل الى حل، مشيرة إلى أنها ستجري اتصالا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ويعد "توميسلاف سالوبيك" البالغ من العمر 31 عاما أول أجنبي يُختطف ويهدد بالقتل في مصر.

وفي التسجيل المصور ظهر "سالوبيك" راكعا أمام رجل ملثم يحمل سكينا وهو يعرف بنفسه ويقرأ ورقة كتبها له التنظيم تضمنت التهديد والمطالب.

ومن كرواتيا ناشد والد الرهينة محتجزيه إطلاق سراحه والسماح له للعودة إلى أولاده، واضاف الرجل أن سبب وجود أبنه في مصر هو العمل وليس شيء أخر.

وتخشى السلطات المصرية ان يثير اعدام غربي خوفا أكبر لدى السياح وكذلك لدى الشركات الاجنبية الكثيرة الموجودة في البلاد التي تواجه اوضاعا اقتصادية سيئة.

كما سيكشف اعدامه حدود الحملة العسكرية الواسعة التي تجري ضد الجهاديين في معقلهم سيناء.

وكان الكرواتي يعمل عند خطفه في 22 تموز/يوليو لدى شركة ارديسيس المتفرعة عن الشركة العامة للجيوفيزياء الفرنسية المتخصصة في استكشاف طبقات الارض. وقال والده "كان هذا آخر يوم عمل له في الشركة الفرنسية وكان يستعد للعودة الى بيته في اليوم التالي".

والد الرهينة وجيرانه يتمنون عودته سالما


ودعا والد الرهينة ايضا السلطات الفرنسية والرئيس فرنسوا هولاند للتعاون مع مصر للمساعدة على إطلاق سراح ابنه "بما انه يعمل لشركة فرنسية".

وفي فيربوليه مسقط رأس سالوبيك، ينتظر الجيران بقلق الاخبار عنه. وقد وصفوه بالرجل الودود. وقال جاره ميرو هراستوفيتش "اعتقد ان كل واحد من سكان فيربوليه قلق جدا وحزين جدا ويخشى الاسوأ". لكنه اضاف "ما زال لدينا الامل في ان ينتهي ذلك بشكل جيد وان كان الوقت يضيق".

وولاية سيناء الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية ظهر في 2011 باسم تنظيم أنصار بيت المقدس قبل ان يغير اسمه.

وخلال الاحتفال على ابواب سيناء، توعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "بهزيمة الارهاب".

وفي كانون الاول/ديسمبر أعلن "ولاية سيناء" قتل موظف اميركي كان يعمل لدى شركة "اباتشي" النفطية، عثر على جثته في الصحراء الغربية في آب/اغسطس 2014.