مجلس الأمن يقترب من إقرار تحقيق لتحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية بسوريا ومحاسبتهم

تم النشر: تم التحديث:
JOHN KERRY
أميركا وروسيا اتفقا على مناقشة ضرب السوريين بغازات سامة | BRENDAN SMIALOWSKI via Getty Images

يصوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجمعة 7 أغسطس/ أب 2015 على اقتراح أميركي، بتشكيل فريق من الخبراء لتحديد هوية المسؤولين عن هجمات كيميائية بغاز الكلور وقعت مؤخراً في سوريا.

طوال الأسابيع الماضية شهد هذا النص تفاوضاً، بين واشنطن التي تتهم النظام السوري بشن هذه الهجمات، وموسكو التي تنفي وجود أدلة تثبت ضلوع حليفها السوري.

أميركا وروسيا توصلا لاتفاق

وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن الخميس، أنه توصل إلى اتفاق مع نظيره الروسي سيرغي لافروف حول هذا الملف.

كيري قال خلال لقاء جمعه مع لافروف في ماليزيا "بحثنا في قرار الأمم المتحدة وأعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق يفترض بموجبه أن يتم التصويت على هذا القرار قريباً، وأن تنشأ آلية لمحاسبة المسؤولين".

أميركا تقدمت بمشروع قرار

الولايات المتحدة من جانبها كانت قد قدمت مشروع قرار للدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، يدعو لتشكيل فريق عمل لـ "تحديد الأفراد والكيانات والجماعات، أو الحكومات" المتورطة في استخدام الاسلحة الكيميائية.

وقال كيري للصحافيين بعد منتدى الأمن الإقليمي في ماليزيا "ما نحاول القيام به هو الحصول على أكثر من مجرد الوقائع، ومعرفة من استخدمه فعلاً، وتحميله مسؤولية هذا الاستخدام".

ضغوط دولية للتحقيق

يأتي ذلك في الوقت الذي تتصاعد فيه الضغوط على مجلس الأمن للتحرك في الأزمة السورية التي دخلت عامها الخامس، وأودت بحياة أكثر من 230 ألف شخص.

روسيا من جانبها أعلنت تأييدها خطوة تحديد المسؤول عن الهجمات، وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية "تمت مناقشة المسألة، وأن اتفاقاً مثل هذا لا يمكن أن يتم إلا من خلال مجلس الأمن الدولي".