اليمن.. الإفراج عن 70 طفل حوثي بعد أسرهم في جبهات القتال

تم النشر: تم التحديث:
CHILD SOLDIERS IN YEMEN
أسباب الزج بالأطفال في القتال الوضع الاقتصادي المتدهور، وتدني وعي أولياء الأمور | MOHAMMED HUWAIS via Getty Images

أعلنت القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا أنها أطلقت سراح 70 طفلاً أكبرهم يبلغ نحو 13 عاما، اعتقلتهم أثناء قتالهم في صفوف الحوثيين.

المدير التنفيذي لمنظمة “مواطنة” الحقوقية أوضح لـ“هافينغتون بوست عربي” أن غالبية ضحايا الحرب الدائرة في عدن وتعز ولحج والضالع من الأطفال.

وقال عبد الرشيد الفقيه إن الكثير من الأطفال يعانون من الآثار النفسية تتركها الحرب لدى الآلاف منهم.

وكان قائد المنطقة العسكرية الرابعة قد تحدث مع صحيفة "الوطن" السعودية، قائلا إنه يأمل أن “يحظى الأطفال المُفرج عنهم بمعالجة نفسية، تزيل من دواخلهم الأهوال التي رأوها بأعينهم خلال فترة الحرب، وتعيدهم إلى صفوف الدراسة، حتى يخرجوا أفرادا فاعلين في المجتمع.


child soldiers in yemen

ويذكر أن تجنيد الأطفال ظاهرة لدى مختلف الأطراف المتقاتلة بحسب منظمة “مواطنة” التي تقوم بتوثيق حالات التجنيد الإجبارية.

وبفضل الدعم الجوي والأسلحة الثقيلة والنوعية التي حصلت عليها من قوى التحالف تمكنت المقاومة الشعبية من السيطرة على محافظات عدن ولحج وأبين والضالع.

الموالون للرئيس عبد ربه منصور هادي بثوا مقاطع فيديو على الشبكات الاجتماعية تُظهر أطفالا تم اعتقالهم في جبهات القتال، ويتحدثون فيها كيف تم إقناعهم بالتوجه إلى المعارك.




منظمات يمنية لحماية الطفولة سبق لها أن أوضحت في تقارير أسباب الزج بالأطفال في القتال في مجتمع تسود فيه الثقافة القبلية، وقالت إن والوضع الاقتصادي المتدهور، وتدني وعي أولياء الأمور، وغياب التشريعات والفساد الإداري من أبرز الاسباب التي ادت الى انتشار الظاهرة.