مطالبات دولية بمحاسبة معذبي "الابن المدلل" للقذافي

تم النشر: تم التحديث:

دخلت قضية الساعدي القذافي الابن المدلل لمعمر القذافي الديكتاتور الليبي الراحل، مرحلة جديدة بعد طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش" الثلاثاء 4 أغسطس/آب 2015 السلطات الليبية بفتح تحقيق بعد ظهور فيديو يكشف تعرضه للتعذيب داخل سجنه في طرابلس.

المنظمة الدولية المهتمة بقضايا حقوق الإنسان بتوقيف الحراس والأشخاص الذين يشتبهم في تورطهم في عملية التعذيب بسجن “الحدباء" في طرابلس، معربة عن "مخاوف جدية" حيال أساليب التحقيق المعتمدة.

قبل ذلك، أمر المدعي العام الليبي في طرابلس بفتح تحقيق في الموضوع، ونشر مكتبه عبر صفحته على فيسبوك أن النائب العام كلف النيابة بتفريغ محتوى الشريط للتعرف على الأشخاص الذين ظهرت صورهم واتخاذ الاجراءات القانونية حيالهم.

أصدر النائب العام تعليماته بتكليف عضو النيابة بالتحقيق حول ما نشر في مواقع التواصل الاجتماعي من شريط يظهر فيه المتهم الس...

Posted by ‎قسم الإعلام بمكتب النائب العام‎ on Monday, August 3, 2015

الكثيرون تداولوا عبر الشبكات الاجتماعية مقطع فيديو طوله نحو 9 دقائق يظهر تعرض الساعدي للضرب من قبل حراسه.

الساعدي (42 عاما) يتلقى ضربات على الوجه أثناء استجوابه، ثم يظهر وقدماه مقيدتان، ويُجبر على الاستماع لصراخ مساجين آخرين يُضربون أمام الغرفة التي احتجز فيها.

يذكر أن الساعدي ومسؤولين آخرين من النظام الليبي السابق محتجزون في سجن "الحدباء" الخاضع تحت الرقابة المشددة بالقرب من العاصمة طرابلس إضافة إلى مجمع محاكم بداخله لمحاكمة هؤلاء.

منذ تسمله من النيجر، يواجه نجل القذافي اتهامات بقتل لاعب كرة قدم حين كان رئيساً للاتحاد الليبي للعبة 2005 إلى جانب جرائم أخرى متعلقة بقمع المتظاهرين في 2011.

الساعدي كان قد خرج في 27 مارس/ أذار 2014، معتذراً لليبيين، ومتغنياً بحسن معاملته داخل السجن.

والساعدي هو الابن الثالث للعقيد الراحل معمر القذافي، وفر في سبتمبر / أيلول 2011 إلى النيجر، التي منحته سلطاتها حق اللجوء لأسباب إنسانية، قبل شهر من مقتل أبيه وسقوط النظام.

وكانت تقارير صحفية، تحدثت عن صفقة مالية بوساطة فرنسية أقنعت النيجر في النهاية بتسليمه إلى السلطات الليبية، وتعهدت الحكومة الليبية، بمعاملته وفق أسس العدالة والمعايير الدولية في التعامل مع السجناء.

ويأتي نشر فيديو الساعدي بعد أيام من صدور حكم بالإعدام بحق سيف الاسلام القذافي وثمانية مسؤولين سابقين بينهم آخر رئيس وزراء في عهد القذافي البغدادي المحمودي ورئيس الاستخبارات السابق عبد الله السنوسي.

تنويه: هذه نسخة محدثة عن نسخة سابقة بإضافة موقف هيومن رايتس ووتش