كيري يستأنف حوارا مع مصر توقف في 2009 ويزور قطر لطمأنة الخليج

تم النشر: تم التحديث:
JOHN KERRY
جون كيري وزير الخارجية الأمريكي | ASSOCIATED PRESS

في جولة دبلوماسية جديدة لتعزيز الشراكة بين واشنطن والقاهرة إضافة إلى طمأنة دول الخليج بشأن الاتفاق النووي مع طهران، توجه وزير الخارجية الاميركي جون كيري مساء الجمعة 31 يوليو/ تموز 2015 الى الشرق الاوسط ومن ثم إلى جنوب شرق آسيا.

جولة كيري في المنطقتين ستستمر حتى 8 أغسطس/ آب الجاري وستنطلق من مصر لتدعيم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين التي تأخذ منحنى صاعدا بعد توتر لفترة من الوقت إثر اطاحة الجيش بالرئيس المنتخب محمد مرسي في 2013، ثم تكون محطته الثانية في قطر لمحاولة طمأنة دول الخليج حول الاتفاق النووي الايراني.

ومن المفترض أن يترأس كيري الأحد 2 أغسطس/ آب ونظيره المصري سامح شكري "الحوار الاستراتيجي" بين مصر وأمريكا الذي سيعقد للمرة الأولى منذ 2009

يأتي هذا الحوار بعد تسليم الولايات المتحدة 8 مقاتلات اف 16 لمصر هي الاولى بعد ان رفعت واشنطن التجميد الجزئي عن استئناف مساعدتها العسكرية السنوية للقاهرة والتي تبلغ في 1,3 مليار دولار مارس/ آذار الماضي.
كما سيبحث كيري ومساعده لشؤون حقوق الانسان توم مع مسؤولين مصريين "مخاوف" واشنطن بشأن "قضايا حقوق الانسان" في مصر.

وفي أطار سعيه لطمأنة دول الخليج من التسوية النووية مع إيران، يلتقي كيري نظراءه في دول مجلس التعاون الخليجي الاثنين المقبل في العاصمة القطرية الدوحة للإجابة على كل الاسئلة التي قد تكون لا تزال تراود وزراء خارجية دول الخليج.

وعلى هامش محادثات الدوحة، يجري كيري محادثات مع وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" تتناول الملف السوري، وبعدها سيتوجه إلى سنغافورة وكوالالمبور واخيراً إلى فيتنام في 6 من أغسطس/ آب

وتعود فكرة الحوار الاستراتيجي بين القاهرة وواشنطن إلى عام 1988 بهدف إيجاد إطار مؤسسي للنقاش بين البلدين حول القضايا الثنائية، والتي يمتد تفاعلها إلى بقية المنطقة العربية إلا أنه توقف بسبب الغزو العراقي للكويت في عام 1990.

ومع بداية الألفية الثالثة استؤنف الحوار مرة أخرى لحاجة البدلين له لكنه توقف بسبب حالة عدم الانسجام بين القاهرة وواشنطن في عهد الرئيس السابق بوش الأبن.

ومع وصول الرئيس باراك أوباما إلى الحكم في 2009 عاد الحديث عن التنسيق المصري الأمريكي في إطار الحوار الاستراتيجي مرة أخرى لكن سرعان ما توقف بسبب أحداث ثورة 25 من يناير/ كانون ثاني2011 وتنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك في فبراير من نفس العام .