محمد دنكر
الحصول على تحديثات من محمد دنكر
 
مدون لبناني خبير في وسائل التواصل الاجتماعي

إدخالات بواسطة محمد دنكر

السارين: صحوة الإستنكار!

(0) تعليقات | تم النشر 21 نيسـان 2017 | (17:59)

تدقيق: رزق
السارين.. صحوة الاستنكار!

لا أقصد أن أخفّف من هول مجزرة خان شيخون، ولا أن ألطّف من ألم صور أطفالها الذين قضوا بصمت، دون صراخٍ أو عويل.

6 سنواتٍ والدم لم يجف، لا استثناء في الموت، فشبحه حصد أرواحاً في بطون أمّهاتها، وأخرى انتظرته بعد سنين من الكدّ...

قراءة منشور

هوس التواصل.. داء بلا دواء

(0) تعليقات | تم النشر 28 أيلول 2016 | (19:22)

عشرات الوسائل، مئات المنصّات وآلاف من التطبيقات المعنية بالتواصل على مختلف وسائل التواصل الإجتماعي. أينما كنا، فنحن مرتبطون بطريقة او اخرى بالآخرين، قريبين كانوا ام بعيدين، برسالة نصية، بصورة تلقائية التدمير، بمجموعة رسائل صوتية، عبر ساعة ذكية، او شاشة جهاز لوحي، عبر حاسوب فائق التطوّر، او هاتف يحتوي على معظم...

قراءة منشور

الانتحار كفر والذلّ حلال

(1) تعليقات | تم النشر 22 أيلول 2016 | (18:58)

الإنسان بطبعه ميّال للتشبّث بالحياة، فهو الذي يهتمّ بصحّته عبر ممارسة الرياضة وتناول المأكولات المعزّزة للصحة والمفيدة لكامل أعضاء الجسم، هو الذي يحارب الأمراض ويسعى لاكتشاف الأدوية، وحتى عند الإصابة بالأمراض المستعصية، يبقى يُحارب مقاوماً الداء حتى الرمق الأخير.

إذاً، ما الذي قد يدفع بالإنسان لإنهاء حياته؟ وهل من إشارات...

قراءة منشور

لبنان والتخلّف في الإختلاف!

(0) تعليقات | تم النشر 12 نيسـان 2016 | (19:04)

في سياق المواضيع المعروضة وسبل مناقشتها، يأتي الاختلاف ليملأ فراغين أساسين هما: الاختلاف في طرح المواضيع، والاختلاف في معالجتها. فلكلّ شخص أسلوبٌ خاص في رواية الخبر، يتدرّج خلاله بمكونات الموضوع ليلامس الأطراف التي يجدها مهمة بالنسبة له، ولتلتقي نقاط خبره مع مستوى تطلعاته الي الموضوع عامة.

بعد ذلك يأتي...

قراءة منشور

عبارات سامّة

(0) تعليقات | تم النشر 10 كانون الأول 2015 | (20:14)

كثيرة هي المصطلحات والتعابير التي نستخدمها يومياً. منها الجميل الذي يُفرح متلقّيه، بعضها كالسيف مؤلم لاذع، منها الملائم الذي يعمل كبلسم للجراح، وآخر مؤذٍ يترك أثراً سلبياً في نفس المتلقّي وربما أكثرها بلا طعم ولا لون. مراجعة بسيطة للتعابير التي نسمعها ونستخدمها يومياً تجعلنا موقنين بأنّ انتقاءنا لمعظمها هو أصل...

قراءة منشور