المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

هند الراضي Headshot

أرجوك فسّر حلمي؟

تم النشر: تم التحديث:

حلمت بوحش، برجل، بشيخ، بامرأة عجوز، بطفل، بشجرة، بقط ونحلة، برمانة وخبز ... بهذا وذاك.
فما تفسير هذه الأشياء؟ ماحقيقتها؟
هل حلمي بطفل هو مشروع زواج؟
هل حلمي بكلب هو حزن وكرب؟
هل المرأة العجوز هي الجارة الحسود؟
هل و هل و هل ...؟
تفسيرات متعبة وجهد كبير في محاولة فهم أحلامنا.. هل هي إشارة؟ حقيقة؟ أم رؤية؟
الإسراع لتفسيرها عبثا والإصرار على اتباع حدسنا يمكن أن يقودنا لأشياء غريبة، لتأويلات مضحكة وأخرى مخيفة ، تعكس حالتنا المزاجية...
أحياناً نلجأ للكتب، لتفاسير اكتر تعمقا، فنذهب نحرك أيادينا يميناً وشمالاً بحثا عن الحقيقة.. الماورائيات.. لنتمكن من تكملة الحلم، لجعله حقيقة، لتبسيطه وربطه وعيشه ...
البعض لا يبالي بحلمه، البعض الآخر لا يستطيع أن يتنفس دونما اللحاق به وتوضيحه.
هل هو ملل ام فراغ؟
هل هو الجبن لعيش حياة بلا تلك الرغبة الجامحة في ترقيع الحلم؟
هل هو وهم أم أمل أم وعد بغد أفضل؟
لا أعرف أو بالأحرى لا أريد أن أعرف، ففي غرابته وجنونه متعة كبيرة، أن هناك أجزاء خفية لا يعرفها احد، شيء غامض، شيء تنفرد به أنت وأنت فقط... وشغفنا لتشكيله وجعله حقيقة يفقده مذاقه، يجرده من معناه وتفرده ...
أجل أحلامنا جميلة، غبية أحياناً، ومزعجة في أغلبها، لكنها حياة أخرى نعيشها، أو سنعيشها... تحدد بشكل أو بآخر شخصيتنا، من نحن...فاحلموا...لا تخافوها...
أحلامكم سعيدة

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.