المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

أحمد زواوي Headshot

طرق تحايل شركات ألعاب الأطفال في الإعلانات والتأثير على الأطفال

تم النشر: تم التحديث:

لديك طفل / طفلة يصر على الذهاب إلى أحد محلات الأطفال الشهيرة ، يبحث عن ألعاب معينة، ويذهلك بمعرفته كيفية استخدامها.
تحرص عليه وتراقبه عندما يكون على Ipad وعند مشاهدته YouTube فتقوم بتنزيلYouTube for Children فلا تتوقع أي مشاكل أخلاقية هناك، ممتاز ولكن..
تقوم الحكومة الأميركية والعديد من الدول بانتهاج سياسة صارمة تجاه شركات ألعاب الأطفال، فلا تسمح للعديد منها بالإعلان في التلفاز مثلاً.
فقامت هذه الشركات بتوظيف أشخاص أو أطفال على Youtube يقومون بإبهار الأطفال وكأنهم يلعبون "ببراءة" بأحدث الألعاب وطرق استخدامها وما هي أحدث إصداراتها، وأثناء الكلام والحوار (المنحل أحياناً) يقولون إنهم ذهبوا مع والديهم لمحل الأطفال (....) ووجدوا هذا الإصدار الخطير من هذه العروسة أو هذه الطفلة.
وأصبحت هناك قنوات في Youtube موجهة للأطفال خصيصاً لتسويق هذه الألعاب "التافهة". وفي النهاية تجد طفلتك / طفلك ينتظرك بفارغ الصبر لتأخذه مرة أخرى لمحل الألعاب.
وللأسف في عالمنا العربي لا توجد قوانين تحكم طريقة الإعلانات لشركات ألعاب الأطفال، فتجد أن أغلب قنوات الأطفال العربية تستقي أرباحها من إعلانات هذه الشركات للأسف.

شخصياً أرى أنها طريقة غير أخلاقية لتسويق ألعاب لا قيمة مضافة لها للطفل، وفي بعض الأحيان هناك زرع لبعض القيم المنحلة، فقط استغلالاً لكونها امتداد لشخصية كرتونية أحبوها!
وفجأة نتعجب كيف لهذا المراهق أو المراهقة الذي كان بالأمس طفل يلعب بالعرائس أن يفكر أو يتحدث بهذا الطريقة!
إليكم بعض الأمثلة (لاحظوا عدد المشاهدات، وعن ماذا يدور الحوار):


ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.