كذا هي حال المصطلحات إلى أن جاءت حملة ترامب، تلك الحملة التي كشفت قدرة النسق على تحدي المتغيرات، وتوضح طرقه في إعادة نفسه، وكانت الحملة في كل شعاراتها تقوم على مجد أمريكا البيضاء والذكورية، وكل خطاب الحملة ظل مضادا للنساء وللسود ولكل مختلف ديني وثقافي وعرقي، وتمكنت من كسب أخطر كرسي في أمريكا وفي العالم.
تحدى فابيان كلوتييه مؤخراً بموهبته الشعور المناهض للاجئين في الكيبيك، وذلك رداً على التغطية الإعلامية لموجة النازحين من الشرق الأوسط.
أذكر أنني كنتُ منهمكاً في حديث جانبي مع النادل العجوز، أستفسر منه عن شيء ما، عندما لاحظتُ أن صديقنا نظره مشدود في اتجاه معين لأكثر من دقيقتين.. صرفتُ النادل، وضربت على ذراع صديقي برفق، مازحاً؛ لأُخرجه من عالمه لعالمنا مرة أخرى.
ذهبت أقلب في عقلي عن طريقة لتخليص هذا الجوال من بين يديها، دون إثارة غضبها، أو الصراخ في وجهي، بحثت عن أفضل الطرق للتعامل معها، لكن لا فائدة أمام إصرارها، ولا جدوى من إقناعها بأنه جوال خاص بالكبار، وستفجر رأسي بصراخها العالي إذا لم ألبِّ رغبتها، والقبول بالواقع الجديد، لهذا أنا أمام خيارين؛ إما أن أفكر جدياً في شراء جهاز آخر، وأترك لها جوالي، أو أعيد لها الرضاعة مرة أخرى، وهو ما سوف يدخلني في شجار آخر مع أمها.
في كندا وجدت تربيتي وتعاملي مع أولادي المراهقين معركة غير متكافئة الأطراف، ففي الوقت الذي أتحمل فيه مسؤولية البيت والزوج وأكثر من طفل، يتفوق أطفالي عليَّ بمسؤولية أقل ووقتٍ أكثر، وإتقانٍ أكثر للغة الإنكليزية وفهم أسرع لما يقع حولهم من أحداث في هذا المجتمع المتعدد الواسع
"إياكَ أن تتوقف عن السعي نحو ما يقودك إلى شغفك" - شخص مجهول.. هذا الاقتباس يمثل القوة الدافعة والمرشد بالنسبة لي في الحياة، فأنا أؤمن أننا يجب أن نعيش الحياة مدفوعين بالشغف قدر الإمكان
يتهم الناس العين والحسد عندما لا يجدون تبريراً منطقياً لما حدث معهم دون تكليف أنفسهم عناء البحث عن تبرير، كأن يقولون: فلانٌ حُسِد فأصيبَ بمرض، دونَ معرفتهم بأنّ التهاباً لم يتابعوه للمريض أدى به إلى الإصابة بمرضٍ أَعقد. وأرى العلاج هنا في متابعة المشاكل منذ لحظتها الأولى والنظر في تأثيرها على الخطوات التالية لكي لا تكونَ النتيجة مبهمة تحيّر صاحبها.
لكي نحافظ على صحتنا الجسمانية، نحن بحاجة للتأكد من أننا نوليها الاهتمام المناسب، ويتضمن ذلك اتباع نظام غذائي صحي، وأسلوب معيشة حيوي، فضلاً عن إجراء الفحوصات الطبية المنتظمة، واتخاذ اللازم مع أي مشاكل صحية ناشئة قبل أن تتفاقم.
كان هذا في الواقع أينشتاين الأوروبي لا اليهودي. وكل من تقبلوا ورفضوا نظرية الكم على السواء آنذاك في أوربا تقبلوها أو رفضوها كـ "أوروبيين" علمتهم الحداثة أن النظام هو الأصل، وأن الفوضى دخيلة مذمومة. فمن رفضوها التزموا بـ "أرثوذكسية" العلم الحديث معترضين على "هرطقة" الكم، ومن قبلوها عبّدوا الطريق، أو ساهموا بشكل أو آخر عن فهم أو سوء فهم، في ظهور فلسفات ما بعد الحداثة والعدمية والعبثية وغيرها.
إنّك قادرٌ على ممارسة السعادة النقية والوفاء والحبّ في كلّ لحظة، عِش في سلامٍ مع ذاتك، وسوف ترى انعكاساً مفعماً بالحيوية يتدفّق إلى حياتك اليومية، بينما تتجه أنت نحو حياةٍ أكثر حيوية ونورانية.
السلوك الإنساني القويم، والمحسنون، وأعمال الخير العشوائية، والحب غير الأناني.
بمقدورنا أن نختار تذكّر ذلك، ونقل تلك الحقيقة إلى أطفالنا، وإلى جانب ذلك، إليكم خمس نصائح تربوية أخرى عندما يكون العالم مخيفاً.
لعل العالم حقاً كان يحتاج لمسة أنثوية، مثلاً رئيسة تصطحب ابنتها الرضيعة معها لمؤتمر عالمي؛ لأنها مريضة أو تتأخر في إلقاء خطابها؛ لأن طلاء أظافرها لم يجف بعد، إن العالم بات يحتاج لأشياء جديدة، وعود بالحب والسلام والأمن، وأن تتراسل الشعوب فيما بينها بالقُبل بدلاً من القنابل والمتفجرات، فقد مللنا من أن نتوعد البعض بالقتل والدمار والخراب.
مصاعب المغاربة اليوم تتشخص في التعليم الفاشل، والصحة العليلة، والعدل البطيء وغير المنصف، والعالم القروي البئيس والمتخلف جداً، والسكن المفتقر لشروط الكرامة وعزة النفس، والعالم القروي البئيس والمتردي، وفي الأمية المتفشية، وفي الجريمة المستفحلة، والبطالة المتنامية معدلاتها، معضلاتنا ليست في الدين أو في التدين أو في الاشتراكية أو الرأسمالية.
مدينتي التي أعشقها لا يعرف أحد تفاصيل معاناتها سوى أهلها الذين فضل بعضهم التعايش مع الوضع القائم، بينما اختار بعضهم الآخر الهجرة للمناطق الساحلية أو العاصمة، وكأن قدر شبابها إما الرحيل إلى المدن الكبرى بحثاً عن لقمة العيش، أو الاكتفاء بما توفره إدارة المعتمدية من أيام معدودات في الحضائر، وأما البقية فالمقاهي ملاذهم الأول والأخير يقتلون وقتهم فيما لا طائل من ورائه جلوساً طيلة اليوم كالعجزة، راصدين كل غادٍ ورائح.
لا خوف إذاً من الاحتجاج ما دام سلمياً حتى لو بلغ القمع المخزني مداه، ذلك أن كفاح اللاعنف كان دائماً قادراً على اقتلاع أفتك الأنظمة وأشدها بطشاً، بشرط الحفاظ على لُحمة المتظاهرين، وعلى قدرتهم على الحشد، وعلى تمددهم الجغرافي، وأيضاً على تمثيل جُل مكونات مجتمعهم.
لكَ أن تتخيلَ كيفَ اصطفاكَ الله لهذا الخيرِ العظيم، فقط اعلم هذا، لقدْ عاشَ على وجهِ هذه الأرض ملايين من الناس، ممن تمنوا ولو للحظةٍ واحدة أن يعيشوا في هذا الزمنِ بالذات، أن يكونوا ذلك الجيلَ الذي يحملُ بسواعدهِ ثقلَ أمةٍ عاشَ فوقَ حذاءِ الجلادين طيلة 14 قرناً، ويعيدَ كلَّ شيءٍ لسابق عهده.
خرجت من قصر المؤتمرات بالرياض، وكلمات رئيس الوزراء ابن دغر ترنُّ في رأسي: «لو تخلَّى عنا العالم فلن نقبل بالحوثيين، لكل يمني سبب في رفضهم وحربهم، ستكون هناك مقاومة لهم من دون شرعية، ستكون فوضى». بالطبع لا أحد يريد تلك الفوضى، ولا ثورة كالثورة السورية في جبال اليمن.
إن خلع الحجاب معصية، يصنف في باب معاصي الجوارح، وما ينبغي أن نتجه إليه بالعلاج والاهتمام هي معاصي القلوب، أكثر من الاهتمام بمعاصي الجوارح، ليس استهانة بمعاصي الجوارح، ولكن لأن معاصي القلوب أشد وأخطر
هنالك قصص نجاح كثيرة لا يعلم عنها المجتمع السعودي، وبرأيي من أهمها برنامج ابتعاث صغير وبعيد عن الأنظار، مؤسَّس من قِبل جامعة الملك عبد الله. اسم هذا الإنجاز هو "برنامج جامعة الملك عبد الله للطلبة الموهوبين KAUST Gifted Students Program". هذا البرنامج الفريد من نوعه الذي يحمل اسم الملك عبد الله -رحمه الله- هو بلا شك من أفضل المبادرات المثمرة في المملكة.